
،
بعض المواقف تبكينا و تظلّ تغلي في دواخلنا
حتى نحكيها لمن نّحب فـ تتجمّد و لا تربكنا- ربا سلمان

-كَان دائماً ما يبآدر بنزولِه من السَيَارة قَبلَها
فَقَط ليَفتح لهآ البَاب قبلَ ان تَفعَل هِيَ !!
و النسَاء يشاهدونَها وقلُوبهم تكَاد تحتَرق من
الغِيرَة متَمتمين: لَم يتبقَ الّا ان يحضِر لها المَاء
علَى صينيَةٍ منَ الفضّة و هيَ جالسَة كالأميرَة !!
لَم يعرفُوا انَه سبَق و قدّم لهآ قلبَه علَى
صينيَةٍ من ذهَب .
.
:غدير الهلال